نبحث عن الحقيقة في مشهد سياسي ملتبس

إطلاق سراح قاسم مصلح: مصدر أمنى يتهم القضاء بتجاهل الادلة
9-يونيو-2021
بغداد/اور نيوز
أطلق الأربعاء سراح القيادي في الحشد الشعبي العراقي قاسم مصلح بعد أسبوعين على توقيفه بشبهة تورطه في اغتيال ناشطين، في خطوة تثير جدلاً بشأن قدرات الحكومة في السيطرة على الفصائل الموالية لإيران.
واعتقل مصلح في 26 أيار/مايو بتهمة اغتيال الناشط إيهاب الوزني رئيس تنسيقية الاحتجاجات في كربلاء والذي كان لسنوات عدة يحذر من هيمنة الفصائل المسلحة الموالية لايران وأردي برصاص مسلّحين أمام منزله، وناشط آخر هو فاهم الطائي من كربلاء أيضاً.
ووصل مصلح قرابة الظهر إلى كربلاء (نحو 100 كلم جنوب بغداد) التي يتحدر منها وله فيها نفوذ كبير، وقال للصحفيين إثر وصوله إلى كربلاء "الهيئة القضائية أحقت الحق وأنجزت مهمة التحقيق بأسرع وقت، واليوم أخذ الحق مساره وتم الإفراج عني".
لكن مصدر أمني حكومي حمل القضاء مسؤولية اطلاق سراح قاسم مصلح، وقال لوكالة الصحافة الفرنسية: من جهتنا، قدمنا كل الأدلة الخاصة بملف مصلح لكن القضاء هو من اتخذ القرار بالإفراج عنه بسبب ضغوطات مورست عليه".
وقال المصدر إن الأدلة التي قدمت ضده تتضمن "مكالمات هاتفية بين مصلح ومنفذي الاغتيالات، وإفادات شهود وذوي الضحايا ورسائل تهديد لعائلات الضحايا"، تثبت تورطه، فيما يؤكد القضاء أنه لا يملك أدلة كافية لمواصلة احتجاز مصلح بحسب المصدر نفسه.
في المقابل، أصدر مجلس القضاء الأعلى بياناً أوضح فيه أنه "لم يُقدَّم أي دليل ضد" مصلح في جريمة قتل إيهاب الوزني، لا سيما وأنه "أثبت بموجب معلومات جواز السفر أنه كان خارج العراق عند اغتيال الوزني". وأضاف أن "محكمة التحقيق لم تجد أي دليل يثبت تورطه في تلك الجريمة بشكل مباشر أو غير مباشر لذا تم الإفراج عنه".
على إثر الإعلان عن توقيف مصلح قبل أسبوعين، قامت فصائل موالية لإيران باستعراض للقوة عند مداخل المنطقة الخضراء في العاصمة التي تضمّ مقرات حكومية وسفارات بينها السفارة الأميركية.

Powered by weebtech Design by urnewsagency.com
Design by urnewsagency.com
Powered by weebtech