نبحث عن الحقيقة في مشهد سياسي ملتبس

بغداد واربيل.. تفاهمات لضبط أمن المناطق المتنازع عليها
17-مايو-2021
بغداد/اور نيوز
قال الأمين العام لوزارة البيشمركة الفريق جبار ياور، أن رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي وجه بتطبيق الاتفاق الأمني المشترك بين قيادة العمليات المشتركة وقوات البيشمركة في المناطق المتنازع عليها.
وأوضح أنه "تم خلال الاجتماعات السابقة التوصل الى اتفاق مشترك لتشكيل مراكز غرفة التنسيق الأمني المشترك لمناطق خانقين وكركوك والموصل ومخمور، وأن الاتفاق تم على ضوء المقترحات التي قدمها الكاظمي"، مبينا أنه "جرى وفقها الاتفاق بين اللجنة التنسيقية الامنية العليا لوزارة البيشمركة واللجنة التنسيقية الامنية العليا لقيادة العمليات المشتركة".
وأضاف، أنه "لم يتم تنفيذ هذه المراكز من قبل اللجنة التنسيقية في قيادة العمليات المشتركة، كما لم يتم أيضا تنفيذ الاتفاق على تشكيل قوة مشتركة من قوات البيشمركة وقوات الجيش العراقي في المناطق المتنازع عليها".
وشهدت الايام الماضية سلسلة اجتماعات مكوكية بين بغداد وأربيل، اسفرت عن تفعيل غرف العمليات المشتركة بين الطرفين، وإنشاء أربع لجان ولواءين مشتركين بين البيشمركة والجيش العراقي لضبط أمن المناطق التي تشهد فراغا أمنيا.
وزارة البيشمركة في إقليم كردستان، أعلنت التوصل إلى تفاهمات أمنية مع الحكومة الاتحادية، في المناطق المتنازع عليها، وأبرزها كركوك، في ظل تزايد القلق من تصاعد هجمات تنظيم "داعش" الإرهابي في هذه المناطق، والتي بدأت توقع خسائر بشرية.
وبحسب تسريبات شبه مؤكدة، فان التفاهمات بين بغداد واربيل ستتضمن تعاوناً وتنسيقاً أمنياً وثيقاً، لحفظ أمن واستقرار المناطق المتنازع عليها، ووأد الإرهاب فيها. ويُعدّ هذا الإعلان الأول من نوعه الذي يشير إلى تحقيق تقدّم في ملف المناطق المتنازع عليها بين الجانبين، مع اتّساع رقعة هجمات تنظيم "داعش"، في المنطقة خلال الأسابيع الأخيرة.
وتشمل المناطق المتنازع عليها محافظة كركوك، ومدناً وبلدات وقرى في محافظات نينوى وصلاح الدين وديالى، تقول سلطات إقليم كردستان إنها تابعة للإقليم، بينما تؤكد بغداد أن هذه المناطق يجب أن تخضع لسيطرة السلطات الاتحادية.
ومنذ مطلع الشهر الجاري، أولى رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي اهتماماً كبيراً بتطبيق الاتفاق الأمني المشترك بين قيادة العمليات المشتركة وقوات البيشمركة، سيما ان الإقليم يرى ان الحل الامثل لاستقرار المناطق المتنازع عليها يكمن في استمرار التنسيق المشترك بين قوات البيشمركة وقوات الجيش العراقي للحفاظ على الامن في تلك المناطق.
ولم يعرف لحد اللحظة، ما إذا كانت التفاهمات الجديدة تشمل الوضع الأمني في سنجار، التي سبق أن شكلت الحكومة الاتحادية بالتنسيق مع حكومة الإقليم لجنة مشتركة تتولى مسؤولية إداراتها، واوكلت إدارة الأمن فيها بقوات الشرطة الاتحادية.
يشار الى ان هناك رغبة كردية بتنفيذ عمليات أمنية واسعة، تشارك فيها قوات من بغداد وأربيل، لملاحقة بقايا تنظيم داعش في المناطق المتنازع عليها، من خلال استغلال الدعم الذي يمكن أن يقدمه التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ضد داعش.

Powered by weebtech Design by urnewsagency.com
Design by urnewsagency.com
Powered by weebtech