نبحث عن الحقيقة في مشهد سياسي ملتبس

التحول الرقمي يعالج خسائر الصحافة
9-ديسمبر-2021
إن المؤسسات الصحفية العراقية، في حاجة ضرورية للتحول الرقمي عبر توظيف كل منجزات الثورة الرقمية، وذلك لتعويض خسائر الإصدارات التقليدية الورقية لتلك المؤسسات، وأن مشروع التحول الرقمي، يشمل التحرير والإدارة، وتسهيل كل جوانب إنتاج الصحيفة ونشرها. وأن المشروع يحتاج تكلفة ضخمة لتنفيذه، وأنه من الممكن جني ثماره خلال عامين، لاسيما وأنه يقوم على تحليل اتجاهات القراء وتفصيل المحتوى، بحيث يكون متناسب مع سمات القراء وتوزيعهم، سواء كانت نفسية أو اجتماعية أو جغرافية أو ما يتعلق بعمليات النشر في تصميم البوابات الالكترونية، وربما سائل يسأل
ماذا يعني التحول الرقمي في المؤسسات الصحفية الحكومية؟
التحول الرقمي، يعني توظيف كل منجزات الثورة الرقمية في دعم وتطوير وتسهيل جوانب انتاج الصحيفة ونشرها وإدارتها، في مراحل جمع المعلومات الصحفية ومعالجتها، وتصميم المحتوى وتجهيزه للنشر، سواء كان مطبوعا أو رقميا أيضا في جوانب وعوامل العملية الإدارية، بمعنى الجوانب الخاصة بتوزيع الصحيفة واقتصاديات الصحافة، وشئون العاملين.
وهذا يقودنا الى تساؤل اخر وهو كيف نستفيد من الثورة الرقمية في تجويد المحتوى الصحفي؟ وللاجابة على التساؤل الثاني نقول من خلال كل النظم التي تتضمن التقنيات والبرمجيات، التي يمكن إدخالها لتشجيع الانتاج وتحسين جودته، مثلما ندخل تقنيات الذكاء الصناعي في عمليات جمع المادة والترجمة والتحقق من صدق الأخبار أو زيفها، ما يقلل من بعض المهام الروتينية، التي تلقى على عاتق الصحفي، وفي عملية تحليل اتجاهات القراء، وتفصيل المحتوى بحيث يكون متناسب مع سمات القراء وتوزيعهم سواء كانت نفسية أو اجتماعية، أو جغرافية.
أو ما يتعلق بعمليات النشر في تصميم البوابات الالكترونية، حتى التحرير الآن هناك تقنيات جديدة، مثل أنظمة الواقع الافتراضي، والواقع المعزز، والكروس ميديا والترانس ميديا، مثل ما يتعلق باللايف ستريمينج "البث المباشر"، وصحافة توظيف الطائرات المسيرة، أيضا صحافة الفيديو والمحمول والبيانات.
وهذا يقودنا الى تساؤل اخر وهو ماذا عن رقمنة الإصدارات؟ وللاجابة على التساؤل الثالث نقول رقمة الإصدارات تعني أن كل الأعداد السابقة من الصحيفة، استطيع أن احفظها "بي دي إف" ثم تتاح للاسترجاع، وأرشيفات الصحف تطورت، وأصبحت تجرى بشكل رقمي، وأنظمة الاتصال الداخلي، كما يمكن أن يوفر مصادر إضافية للدخل حيث ييتيح فكرة تخصيص، نوعيات من المحتوى عن طريق الدفع والاشتراك، فمن الممكن عمل خدمات إضافية للنسخ المجانية، وتضاف إليها أيضًا خدمات معلوماتية، يستفاد بها.
وللخروج من هذه الازمة هناك حل استراتيجي وحل مرحلي، الاستراتيجي أن تحوي برامج كليات وأقسام الصحافة والإعلام، وعي بطبيعة المرحلة التي يمر بها العالم، والإعلام وتقنياته الرقمية، وبالتالي عليهم أن يكسبوا الطلاب المعارف والقيم المرتبطة بالثورة الرابعة والتقنيات الرقمية في قلبها، فلابد أن يظهر ذلك في محتوى البرامج التدريسية والتدريبية، بشكل مهم وعاجل، لن نرى أثاره إلا بعد سنوات.
أما الحل المرحلي الآن، أن يكون هناك استراتيجية للتدريب الإعلامي على 3 مستويات، الأول تأهيلي، أن أؤهل بعض الأفراد، ليقوموا بوظائف جديدة في المؤسسات التي ستتحول رقميا، لم تكن موجودة قبل ذلك، بمعنى أنتقي عناصر واعدة لديها مهارات، وقدرات لشغل وظائف جديدة.
أما المستوى الثاني تحويلي بمعنى أن هناك أفراد لابد أن نغير طبيعة مهاراتهم، واكسابهم مهارات جديدة، مثل عملية تصميم الصفحات يدويا، التي أصبحت تجري عبر شاشات الحاسب الآلي، فهنا حدث تدريب تحويلي، وهنا عناصر كثيرة، يمكن تحويلها.
والمستوى الثالث تنشيطي، بمعنى أن هناك مهن لا تتغير مع الثورة الرقمية، ولكن تحتاج تنشيط المعارف والقدرات
Powered by weebtech Design by urnewsagency.com
Design by urnewsagency.com
Powered by weebtech