نبحث عن الحقيقة في مشهد سياسي ملتبس

الحلبوسي وجمهورية الخوف في الأنبار
19-يوليو-2021
على وقع ترهات الإعمار والتطوير المزعومة في محافظة الأنبار الحبيبة وبين تبليط هذا الشارع وإعادة طلاء ذالك الرصيف على حساب مليارات صندوق إعادة إعمار المناطق المتضررة الذي أمسى ملكا صرفا لمعالي رئيس البرلمان ومجلس إدارة مقاوليه أصحاب الحضوة والنفوذ، بلدوزرات المقاولات المشبوهة ممن ابتلعوا الأنبار واستثماراتها المليارية من ألفها الى يائها دون منافس، ومن يجرؤ اصلا على منافستهم؟!
تبرز الدولة البوليسية بكل تفاصيلها منذرة بخريف أنباري لاربيع بعده، فالناشطون والمدونون وأصحاب الرأي والمتذمرون من انعدام الخدمات في انبار الحلبوسي يرزحون بقضهم وقضيضهم تحت مطرقة تكميم الأفواه وتكسير الاذرع والسيقان، وحلاقة الحواجب والشوارب، أو النقل الى أماكن نائية على أقل تقدير إن تجرأ أحدهم على كتابة سطر أو سطرين في مواقع التواصل الاجتماعي منتقدا سيادة الرئيس أو أحد أذرع الأخطبوط الحلبوسي المتسيد على حاضرة بني العباس ظلما وعدوانا، فبعد أن أكمل سيادته ترتيب أوراقه وملئ جيوبه وجيوب حاشيته من رشى صفقات تعطيل استجواب كبار المسؤلين النافذين في الحكومة والدولة العراقية راعيا تلك الصفقات في منزله الخاص، وتمرير القوانين والتشريعات بلا أغلبية، وبيع وشراء المناصب المهمة، اتجه الى (ترتيب) بيته الداخلي بإقصاء وتهميش الشخصيات الوطنية، وبث الرعب بين أوساط الناشطين وأصحاب الأقلام الشريفة مؤسسا لجمهورية الخوف والقمع والاستبداد على أصولها.
Powered by weebtech Design by urnewsagency.com
Design by urnewsagency.com
Powered by weebtech