نبحث عن الحقيقة في مشهد سياسي ملتبس

بسبب بطش القوارير.. انتحار 68 رجلاً في كردستان ومقتل 6 آخرين
3-يناير-2022
اربيل/ فريد حمه
أعلن اتحاد "رجال كردستان" في إقليم كردستان أن 68 رجلاً أنهوا حياتهم في الإقليم خلال عام 2021 المنصرم، فيما قتل 6 آخرون على أيدي زوجاتهم، في وقت حدد فيه باحثون اسباب تزايد العنف الاسري ووضعوا بعض المعالجات.
وقال رئيس اتحاد رجال كردستان برهان علي فرج: في عام 2021 تم تقديم 521 شكوى من الرجال للاتحاد، وقتل 68 رجلا أنفسهم، وقتل ستة آخرون على يد نساء، وهو عدد كبير يضاف الى أعداد ضحايا عنف الجنس الناعم. واوضح أن "أسباب زيادة العنف ضد الرجال هي الأزمات الاقتصادية والمالية وأزمات أخرى".
وأضاف، أن "انعكاس تبعات قانون الاحوال الشخصية الذي يساوي بين الرجل والمرأة في الإقليم، هو أحد أسباب ارتفاع حالات العنف، حيث يلزم القانون الرجال بإعالة الأسرة ويعطي للنساء حرية التصرف براتبهن". وتابع فرج أن "قرابة 50 رجلاً تركوا منازلهم نتيجة لسوء الأوضاع الاجتماعية التي يعيشونها مع شريكاتهم "، مبيناً أن "الشكاوى العنفية المسجلة لدى الاتحاد هي عبارة عن شكاوى العنف اللفظي والجسدي والخيانة الزوجية وضغط أهالي الزوجة والابعاد من المنزل".
وجاء العنف الجسدي الذي يتراوح ما بين (10 إلى 15 حالة) سنويا مع طرد رجال كبار السن من المنزل بنحو (35 إلى 50 حالة) سنويا في مقدمة أنواع العنف التي مورست ضدّ الرجال، وعلى إثر ذلك حذر فرج من أن "استمرار حالات العنف قد يُفكك الأسرة ويُهدّد مستقبلها ويقلّل من رغبة الزواج بين الشباب ويزيد من حالات الطلاق".
وأكد، أن "الأزمتان الاقتصادية والسياسية بالإضافة إلى الدور السلبي للإعلام وغياب القانون في مقدّمة الأسباب التي أسهمت في زيادة حالات العنف الأسري بشكل عام، وضدّ الرجل بشكل خاص في كردستان، مع تخوّف بأن يتحوّل العنف من "حالة" إلى "ظاهرة" عامّة تُهدّد المجتمع والنسيج الأسري في الإقليم".
وترى الباحثة في شؤون الأسرة ليلى طه أن "ثمة أسباب أخرى ادت إلى تزايد حالات العنف ضد الرجال ومن أهمها هي الانفتاح غير المدروس وكذلك انشغال أفراد الأسرة بقضايا تفردهم وتشتتهم وتجعل من كل منهم أسرة مستقلة افرادها خارج المنزل وهذا ما نعني به "شبكات التواصل الاجتماعي، إضافة لفقدان الثقة بين أفراد الأسرة".

Powered by weebtech Design by urnewsagency.com
Design by urnewsagency.com
Powered by weebtech