نبحث عن الحقيقة في مشهد سياسي ملتبس

تسجيل أكثر من 14 ألف حالة عنف على الأقلّ ضدّ المرأة في 2021
25-نوفمبر-2021
بغداد/ اور نيوز
سجلت السلطات المعنية بمتابعة ملف العنف ضد المرأة نحو 14 ألف حالة عنف خلال العام الجاري. وقال مدير حماية الأسرة والطفل من العنف الأسري بوزارة الداخلية العميد علي محمد سالم إن نسبة العنف ضد النساء في البلاد بلغت 58 في المئة، وهي نسبة مرتفعة قياساً الى الأعوام الماضية. وأفاد بأن الشرطة المجتمعية تواصل نشاطها بخصوص هذا الموضوع للحد من ظاهرة العنف ضد النساء".. وأوضح ان جائحة كورونا التي انعكست على الوضع الاقتصادي، بالإضافة الى انتشار زواج القاصرات، تسبب بتزايد معدلات العنف الأسري. ويصادف اليوم، 25 تشرين الثاني "اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة"، الذي حددته الجمعية العامة للأمم المتحدة (القرار 54/134)، والذي يهدف الى رفع الوعي بحجم المشكلات التي تتعرض لها المرأة حول العالم، مثل الاغتصاب والعنف المنزلي وغيرهما من أشكال العنف المُتعددة. وبما أن العراق لا يملك قانوناً للعنف الأسري، فهو يعتمد على مواد قانونية تسمح للزوج والأب بـ"تأديب" الأبناء أو الزوجة ضرباً، بحسب الخبير القانوني حسن سلمان. لكن الناشطة المختصة بالدفاع عن حقوق المرأة ابتسام الشمري، تقول إن "العدد المسجل رسمياً هو أقل من الأعداد الحقيقية"، موضحة لـ"النهار العربي" أن "العادات والتقاليد العراقية تفرض على المرأة عدم تقديم شكوى الى القضاء، لذلك تكتفي بالسكوت وعدم اللجوء الى المحاكم". وبحسب الشمري، فإن "العاصمة بغداد وحدها سجلت خلال العام الجاري أكثر من 200 حالة، أما في المحافظات، وبخاصة الجنوبية، فستكون حالات العنف أكثر وأكثر". وتشير الى أن "زواج القاصرات يعتبر نوعاً من أنواع العنف وجريمة بحق المرأة"، مبينة أن "زواج القاصرات أصبح منتشراً في العراق، وتحديداً في مناطق الأرياف". وتحذر من "ارتفاع حالات العنف ضد النساء في ظل وضع اقتصادي متدهور، مع غياب القوانين المختصة التي تكفل الدفاع عن المرأة". وتشير منظمات حقوقية إلى أنواع عدة من العنف ضدّ النساء في العراق، تشمل العنف الجنسي، العنف الأسري، الاتجار بالفتيات، زواج الصغيرات، "جرائم الشرف"، مع الإشارة إلى العنف السياسي الذي طال ناشطات في "انتفاضة تشرين".
Powered by weebtech Design by urnewsagency.com
Design by urnewsagency.com
Powered by weebtech