نبحث عن الحقيقة في مشهد سياسي ملتبس

قبل أسبوع من التئام البرلمان الجديد.. لا ملامح للكتلة الأكبر والتأجيل سلاح برهم صالح
3-يناير-2022
بغداد/ اور نيوز
لم تتضح حتى اليوم ملامح الكتلة البرلمانية الكبرى التي تمتلك حق ترشيح رئيس الوزراء الجديد، على الرغم من اقتراب موعد الجلسة الأولى للبرلمان، التي يوجب الدستور انبثاق الكتلة الكبرى خلالها.
ولم يتبقَ على الموعد الذي اصدره رئيس الجمهورية برهم صالح بدعوة البرلمان الجديد للانعقاد، سوى ستة أيام، من دون أن تظهر أي ملامح للاتفاق بين القوى السياسية، سواء على مستوى تحديد الكتلة الأكبر في البرلمان التي يحق لها تشكيل الحكومة، أو اختيار رئيسي البرلمان والجمهورية الجديدين.
وبينما يؤكد نواب فازوا في استحقاق تشرين ان رئيس الجمهورية قد يلجأ الى تأجيل التئام مجلس النواب الجديد 15 يوماً اخرى بسبب الخلافات داخل البيت الشيعي، أكدت مصادر سياسية مطلعة أن شكل الكتلة الكبرى متوقف على التفاهمات بين "التيار الصدري" بزعامة مقتدى الصدر، والذي تصدّر نتائج الانتخابات بـ 74 مقعداً، و"الإطار التنسيقي" الذي يضم قوى معترضة على نتائج الانتخابات جمعت نحو 70 مقعداً، موضحة أن الاجتماعين السابقين بينهما لم يسفرا عن نتيجة تذكر.
وأشارت المصادر إلى وجود جهود وساطة حثيثة تقودها شخصيات سياسية بارزة، من أجل "تقريب وجهات نظر قوى الإطار والتيار للخروج برؤية موحدة قبل الجلسة التي ستعقد يوم الأحد المقبل"، مبينة أن الوسطاء اقترحوا عقد اجتماع ثالث بين الجانبين في النجف، إلا أن ذلك لم يتأكد حتى اليوم. ولفتت إلى أن الأطراف المعنية بتشكيل الكتلة الكبرى، وهي القوى "الشيعية"، وفقاً للعرف السياسي السائد منذ أول انتخابات جرت عام 2005، تدرك أنها أمام خيارين لا ثالث لهما، إما الاتفاق منذ الآن على تشكيل الكتلة البرلمانية الأكثر عدداً، ويبدو ذلك صعباً في الوقت الحاضر، أو ترك ذلك لتحدده معطيات الجلسة الأولى للبرلمان التي قد تشهد مفاجآت ومواقف غير متوقعة في هذه الحالة.

Powered by weebtech Design by urnewsagency.com
Design by urnewsagency.com
Powered by weebtech