نبحث عن الحقيقة في مشهد سياسي ملتبس

قوى الإطار تتصدع وليس امامه سوى تشكيل الكتلة الأكبر لمواجهة الصدر
25-نوفمبر-2021
بغداد/ اور نيوز
كشفت مصادر مطلعة من داخل الإطار التنسيقي عن تصاعد الخلافات بين أطراف الإطار بسبب تفاوت الرؤى حول التصعيد والضغط على الجهات المعنية بملف الانتخابات لإلغائها. وقالت المصادر ان الخلافات تعمقت بين جميع مكونات قوى الإطار التنسيقي بل وحتى القوى الملتحقة به بسبب رفض مقترحات الحلول التي تطرحها بعض الاطراف لحل ازمة خسارة قوى الإطار الكثير من مقاعدها النيابية خلال الانتخابات الأخيرة. وأضافت انه ورغم الخلافات العميقة يبدو أن هناك شبه إجماع على اعتماد حلين لا ثالث لهما الأول يتمثل بالتصعيد ضد مفوضية الانتخابات والمحكمة الاتحادية، لإلغاء النتائج وتحديد موعد جديد للانتخابات وإلغاء قانون الانتخابات الجديد، اما الحل الثاني فيكمن في تقبل النتائج والذهاب بتشكيل أكبر كتلة من حيث المقاعد النيابية لقطع الطريق أمام الطرف الاخر ومنعه من تصدر المشهد السياسي. وكشف عن أن اغلب الكتل رغم الخلافات ترجح الحل الثاني علما ان الخلافات إزاء ذلك تدور حتى في البيت السني فضلا عن التحالفات الكردية. ويضم الإطار التنسيقي جميع القوى السياسية الشيعية باستثناء التيار الصدري الى جانب بعض القوى السنية وقوائم مستقلة واخرى من الطائفة المسيحية الرافضة للنتائج الاولية التي اعلنتها مفوضية الانتخابات وايدتها الأمم المتحدة وباركها مجلس الأمن الدولي. يذكر أن الكتلة الصدرية تصدرت نتائج الانتخابات التي جرت الشهر الماضي بـ73 مقعد يمكنها من عقد تحالفات استراتيجية لتشكيل الحكومة القادمة.
Powered by weebtech Design by urnewsagency.com
Design by urnewsagency.com
Powered by weebtech