نبحث عن الحقيقة في مشهد سياسي ملتبس

قوى الاطار التنسيقي ترفض انتخاب رئيس البرلمان ونائبيه بعد جلسة شهدت ضرباً وفوضى
10-يناير-2022

بغداد/ اور نيوز
أعلن تحالف "الإطار التنسيقي" عن رفضه لانتخاب رئيس البرلمان ونائبيه؛ بداعي أن العملية أُجريت "دون أي سند قانوني"، في ظل غياب رئيس البرلمان المؤقت الأكبر سناً، محمود المشهداني.
المشهداني الذي يبلغ من العمر 74 عاماً، تعرض لاعتداء بالضرب من أحد النواب، وتم نقله إلى مستشفى، ثم استأنف البرلمان جلسته برئاسة خالد الدراجي، ثاني أكبر الأعضاء سناً.
ويضم "الإطار التنسيقي" كلاً من ائتلاف "دولة القانون"، وتحالف "قوى الدولة"، وتحالف "النصر"، وتحالف الفتح (فصائل الحشد الشعبي وبعضها مقرب من إيران)، وحركة عطاء، وحزب الفضيلة.
هذه الجهات قالت في بيان لها: "أثار استنكارنا ما حصل اليوم من اعتداء على رئيس السن (أكبر الأعضاء سناً في مجلس النواب) لمجلس النواب وإثارة الفوضى في جلسة المجلس، مما دفع رئيس السن (المشهداني) إلى طلب تعليق الجلسة".
تابع البيان أن الهجوم على المشهداني أفقده القدرة على الصمود، ونقل إثر إصابته إلى المستشفى، "وللأسف الشديد استمرت بعض الكتل بإجراءات الجلسة دون أي سند قانوني". وخلال جلسة البرلمان، نشبت مشادات كلامية بين نواب عن "الإطار التنسيقي" وآخرين عن "التيار الصدري" (متصدر نتائج الانتخابات)، إثر تقديمها طلبين إلى رئيس الجلسة لاعتبار كل منهما الكتلة الأكبر عدداً والتي تُكلف بتشكيل الحكومة.
حمّل بيان "الإطار التنسيقي" "الجهات السياسية، التي تقف خلف هذا التصعيد، المسؤولية الكاملة لكل ما سيحدث من تداعيات على هذا التفرد، واستخدام العنف والفوضى لفرض الإرادات، وسنتصدى لهذا التفرد اللامسؤول في القرار السياسي". وأضاف البيان: "نؤكد عدم اعترافنا بمخرجات جلسة انتخاب رئيس المجلس ونائبيه كونها تمت بعدم وجود المشهداني الذي ما زال ملتزماً بتأدية مهامه".
وفي وقت سابق من الأحد، أعاد النواب انتخاب محمد الحلبوسي (سُني) رئيساً للبرلمان، واختاروا نائبين له، هما القيادي بـ"التيار الصدري" حاكم الزاملي والنائب عن الحزب الديمقراطي الكردستاني شاخوان عبد الله.

Powered by weebtech Design by urnewsagency.com
Design by urnewsagency.com
Powered by weebtech