نبحث عن الحقيقة في مشهد سياسي ملتبس

مصادر سياسية تكشف لـ (اور) عن وجود مليون مهجر في مخيمات النزوح
11-فبراير-2022
بغداد/اور نيوز
كشفت مصادر سياسية مطلعة على ملف النزوح عن إنّ نحو مليون مهجّر ما زالوا غير قادرين على العودة إلى ديارهم.
وقالت ان معظم هؤلاء من بلدات تسيطر عليها مليشيات مسلحة منذ سنوات تمنع أهلها من الرجوع إليها تحت ذرائع مختلفة، وهو ما يجعل النازحين أمام مستقبل مجهول، لا سيما أنّ ثمّة مخيمات لم تغلق حتى الآن وتبدو أنّها خارج حسابات السلطات في البلاد، من بينها "مخيم بزيبز" جنوبي الفلوجة في محافظة الأنبار، وتسكنه نحو ألفَي أسرة معظمها من أهالي بلدة جرف الصخر في محافظة بابل وسط البلاد.
ويصف مراقبون وناشطون المخيم بأنّه منسيّ، فيما تفيد مصادر سياسية بأنّ النازحين باتوا يفكّرون جدياً باستبدال الخيم بمنازل بسيطة. ويقول نازحون أنّ "الخيام جميعها استُهلكت وباتت ممزّقة بسبب الأحوال الجوية، وثمّة خيام لم تُستبدل منذ خمسة أعوام، مع العلم أنّها مخصصة للاستخدام عاماً واحداً، ما دفع النازحين إلى بناء غرف بسيطة من أجل حماية الأطفال والنساء من البرد الشديد. ويؤكدون أنّ ثمّة نازحين باتوا يعتقدون أنّ أزمتهم لن تُحلّ في ظل وجود الفصائل المسلحة المناطق المحررة من تنظيم داعش، بالتالي يفكّرون بالاستقرار في المخيم بعد بناء المنازل واطئة الكلفة".
ولم ينفِ وكيل وزارة الهجرة والمهجرين كريم النوري لجوء النازحين إلى استبدال الخيام بغرف يبنونها. وقال أنّ "الوزارة سوف تشكّل لجنة من أجل متابعة بناء وحدات سكنية في المخيم، ومنع أيّ بناء عشوائي أو غير قانوني"، مضيفاً أنّ "وزارة الهجرة تسعى دائماً إلى دعم النازحين عبر مساعدات، وأبرزها الغذاء والوقود (للتدفئة) خصوصاً في فترات البرد".
تجدر الإشارة إلى أنّ منظمات مدنية وإنسانية أسّست في عام 2014 "مخيم بزيبز" للنازحين من مناطق الحرب على تنظيم داعش آنذاك، أي الفلوجة والرمادي وجرف الصخر. لكنّ البلدة الأخيرة وبعد تحريرها من "داعش"، سيطرت عليها فصائل مسلحة وبقي أهلها في المخيم الذي تحوّل واحداً من أكبر مخيمات النزوح في العراق.

Powered by weebtech Design by urnewsagency.com
Design by urnewsagency.com
Powered by weebtech